جميعنا مررنا بتلك التجربة، نجرب كل منتج على الرف، ونفك رموز الملصقات كعلماء، ونتساءل لماذا لا يبدو أن أي شيء يُجدي نفعًا. لم تكن علياء عثمان استثناءً. سئمت من تنظيم حياتها وفقًا لأيام شعرها المثالية، فبدأت بالبحث. ومثل الكثيرين منا، كانت عالقة في تلك الدوامة اللانهائية من تجربة منتج تلو الآخر، لتنتهي في النهاية برف مليء بخيبة الأمل.